تحولات الخطاب في متشابهات القرآن الكريم دراسة تطبيقية وصفية تحليلية

  • نسيم إبراهيم الكحلاني كلية اللغات – جامعة صنعاء

Abstract

كان الخطاب القرآني ولا يزال مدار الدراسات اللغوية، وهو خطاب لغوي يخاطب الأنبياء وأقوامهم، له مدلولاته وإشاراته التي لا تنتهي، وتنوع الخطاب أسلوب من أساليب التعبير القرآني، إذ يغاير القرآن الكريم بين صور الخطاب في آياته المتشابهات على وفق السياق الذي ورد فيه، فقد يرد في موضع بالإفراد وفي الآخر بالتثنية أو الجمع، وقد يرد بلفظ المخاطب في موضع وفي موضع آخر بلفظ الغائب، وهكذا. وهنا سيتم البحث عن سبب هذا التغاير، إذ إنّ القدرة على ضبط اتجاه التحول في الخطاب الإلهي في القرآن الكريم يُعد أمرًا مهمًا لدى الباحثين في القرآن الكريم.
وقد استقر عنوان هذا البحث على (تحولات الخطاب في متشابهات القرآن الكريم)؛ وذلك لبيان أثر هذه التحولات في إثارة دهشة المتلقي وكسر أفق التوقع لديه من اطّراد على لفظ واحد، وبيان ما اشتمل عليه الخطاب القرآني من التفنن في سياق الآيات المتشابهات.
منهج البحث:
واعتمدت في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي في تتبع ظاهرة التحولات الخطابية وبيان دلالاتها، واستعنت بمصادر أغنت هذه الدراسة، فتنوعت بين كتب التفسير القرآني وكتب اللغة

Published
2020-03-30
Section
Articles